هذا امر عرفي والمتعارف انه يحسب يوم الدفن اول يوم ، الا انه لا يجب الالتزام بذلك لعدم ما يدل على فضيلة في خصوص يوم السابع, نعم يحسن قراءة القرآن للميت والدعاء له على كل حال.
العلم الإجمالي إنما يسقط الأصل الترخيصي كأصالة البراءة والتذكية ، كما لو علم إجمالاً بنجاسة بعض الثياب الطاهرة ، أما العلم الإجمالي بالترخيص فلا يصلح لإسقاط الأصل الإلزامي ، كما لو علم إجمالاً بتطهير أحد الثوبين المعلوم نجاسة أحدهما ، ومنه المقام ، لأن مقتضى الأصل عدم التذكية المحرز لنجاسة الجلد ، فالعلم بوجود المذكى إجمالاً لا ينهض بإسقاط الأصل المذكور .